قصة وسيم ابن الحسكة تعيد الأمل في سوريا
قصة وسيم ابن الحسكة :
أنا وسيم من الحسكة…
جئتُ إلى دمشق للعلاج، وفرحتُ عندما رأيت الشام…
كانت جميلة جدًا.
لكنني زعلت كثيرًا من السخرية، ورجعت إلى الحسكة.
ثم رأيت آلاف السوريين يقفون معي، وكأنهم يقولون لي: كرامتك من كرامتنا.
عندها عرفت أن سورية التي نحلم بها بدأت تُولد من قلوبنا…
سورية لكل السوريين، سورية حرة…
لا يُهان فيها إنسان، ولا تُكسر فيها كرامة إنسان.
أنا وسيم…
ومن الحسكة أقول: شكرًا لكل قلب دافع عني، لقد جعلتموني أحب سورية أكثر. ❤️
ليست هناك تعليقات